كنت جاهلة بأحكام النفاس في الماضي ولم أصم أو أصلي لستين يوماً، كما حدث جماع في نهار رمضان فهل يلزمني شيء؟
خلاصة جواب الشيخ
إن استمر الدم إلى ستين يوماً فلا شيء عليها لأن بعض العلماء قالوا به، وإن طهرت بعد الأربعين فعليها قضاء الصلوات في أحد الأقوال، ومن العلماء من يعذر الجاهل. وأما الجماع في نهار رمضان مع علمها بتحريمه ومطاوعتها ففيه كفارة صيام شهرين متتابعين، فإن عجزت فإطعام ستين مسكيناً، وإن كان في فترة ظنتها نفاساً فهو عذر.
من حلقة: برنامج فتاوى | 23/8/2025 | الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي | حلقة أسئلة الواتساب
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة




