موظفة كانت تتقاضى راتبا دون مباشرة العمل، وبعد علمها بالحرمة أرادت رد المال للجهة، ولكن أخاها يرغب في أخذ هذا المال مقابل مستحقات مالية متأخرة له عند نفس الجهة، فهل يجوز ذلك؟ وهل يجوز صرفه في أوجه الخير إذا كان إرجاعه للجهة قد يعرضها للظلم؟
خلاصة جواب الشيخ
إن كان راتبها بلا عمل بإذن الجهة المخوّلة فهو هبة من الدولة ولا شيء عليها، وإن احتالت وكانت مطالبة بالعمل فالراتب حرام. فيجب ردّه إلى الجهة، فإن ترتب عليه ضرر كبير عليها انتقلت إلى صرفه في وجوه الخير. ولا يجوز إعطاؤه لأخيها مقابل مستحقاته إن كان سيأخذها بالنظام، فإن حُرم منها يجوز أن تعطيه وتعوّضه خاصة إن كان محتاجًا.
من حلقة: برنامج فتاوى | 7/8/2025 | الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة

