شربت الماء في رمضان الماضي بعد أذان الفجر لثلاثة أيام ظناً مني أن الوقت لم يدخل، فما الحكم؟
خلاصة جواب الشيخ
قال أهل العلم إن من أكل أو شرب ظانًّا بقاء الليل ثم تبين طلوع الفجر فلا شيء عليه لقوله تعالى «وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به». لكن لتكرار ذلك ثلاثة أيام وما فيه من تساهل يرى له القضاء احتياطًا، كأن يصوم الاثنين والخميس بنية القضاء، إلا إن لم يتبين له الأمر إلا بعد رمضان فلا شيء عليه.
من حلقة: برنامج فتاوى | 20/6/2025 | الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي | حلقة أسئلة الواتساب
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة



