ما الموقف الشرعي عند سماع من يغتاب أو يتكلم بسوء عن الأقارب؟
خلاصة جواب الشيخ
الغيبة والنميمة أمر لا يجوز، فيُنكر عليهم بلطف ومراعاة للموقف، فإن لم يستطع أنكره بقلبه وقام من المجلس إن استطاع ولا يجلس فيه. وإن تضرر دينه أو نفسيته من التواصل مع الأرحام اكتفى بأداء القدر الواجب من السلام ونحوه، مع الدعاء لهم، والأكمل مقابلة إساءتهم بالإحسان.
من حلقة: برنامج فتاوى | 24/4/2026 | الشيخ د. سالم محمد الدوبي
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة
