عليها صيام من رمضان قبل الماضي ولم تستطع القضاء لعذر (الحمل والرضاعة) حتى دخل رمضان الذي بعده، فما الحكم؟
خلاصة جواب الشيخ
تقضي بعد رمضان الذي بعده ولا كفارة عليها، لأنها لم تتعمد التأخير وإنما امتد عذرها بالحمل ثم الرضاع، فعليها القضاء فقط متى تيسر لها. أما من أخّر القضاء بلا عذر حتى دخل رمضان التالي فعليه القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم.
من حلقة: برنامج فتاوى | 26/3/2026 | الشيخ عبدالله منصور
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة


