اشتركنا ستة أشخاص في بقرة، فكيف يكون التقسيم؟
خلاصة جواب الشيخ
الاشتراك في البقر والإبل لا حرج فيه، وأعلاه أن يشترك سبعة. فإن اشترك ستة قُسمت البقرة أسداسًا لكل واحد سدس، وإن أحبوا قسموها سبعة أجزاء يأخذ كل واحد سبعًا ويتصدقون بالسابع. والأمر في ذلك واسع.
من حلقة: برنامج فتاوى | 22/5/2026 | الشيخ د. سالم محمد الدوبي
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة




