سامحت شخصاً ظلمني لوجه الله، لكنني ما زلت أشعر بالغضب والكره تجاهه، فما الحل؟
خلاصة جواب الشيخ
عفوه لوجه الله خطوة طيبة وهو المطلوب شرعًا، ولا إثم عليه في بقاء ما يجده في نفسه ما دام لا يغتابه ولا يطلبه عند المحاكم ولا يقابله بالضرر. ومع الوقت وحسن التعامل سيذهب ما في نفسه.
من حلقة: برنامج فتاوى | 13/9/2025 | الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي | حلقة أسئلة الواتساب
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة

