هل نترحم على من ترك الصلاة تهاوناً ثم صلى في آخر حياته؟
خلاصة جواب الشيخ
من ترك الصلاة سنوات ثم تاب إلى الله وعاد يصلي فمثله يُصلّى عليه ويُترحّم عليه ويُدعى له بالمغفرة والرحمة، وهذا من توفيق الله، وهو أحق أن يُستغفر له.
من حلقة: برنامج فتاوى | 25/9/2026 | الشيخ د. سالم محمد الدوبي
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة
