لو أن إنساناً كان يرى بأن الذي يخطب الجمعة مبتدع كقوله بوحدة الأديان، فهل تصح الصلاة خلفه؟ وهل يجوز له صلاة الظهر في بيته؟
خلاصة جواب الشيخ
القول بوحدة الأديان كفر لا مجرد بدعة، فإن ثبت عن الخطيب نُصح وأقيمت عليه الحجة. والمبتدع مسلم تصح الصلاة وراءه وتجزئ، لكن الأولى الصلاة خلف غيره. فإن لم يكن قريبًا إلا هذا المسجد فيجب عليه الحضور ولا يجوز أن يصلي الظهر في بيته، وإن تعددت المساجد ذهب إلى غيره.
من حلقة: مجلس الإجابة على الأسئلة العامة|| الأستاذ موسى الدخيلة
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة

