حكم تأخير صلاة العصر في الطريق عند الازدحام أو ضيق الوقت.
خلاصة جواب الشيخ
الأصل أن تُصلى الصلاة في وقتها. فالعصر لا تُجمع مع المغرب، فمن تعذر عليه أداؤها قائمًا صلى على حالته بوضوء أو تيمم، مستقبلًا القبلة إن أمكن وإلا حيث كان وجهه، مومئًا برأسه. وأما تأخير العصر إلى المغرب بلا عذر صحيح فيرى أنه لا يصح، وأجازه بعض العلماء بواقعة الخندق، والمسألة فيها سعة.
من حلقة: برنامج فتاوى | 1/5/2026 | الشيخ د. سالم محمد الدوبي
صياغة السؤال وخلاصة الجواب والتوقيت مستخرجة آليًا من تفريغ الحلقة، والمرجع هو كلام الشيخ في المقطع نفسه. عن طريقة الفهرسة
